مقابلة مع المدون عبد الحفيظ من الجزائر

by farah on June 9, 2011

1. مين هل بلوغر؟
عبد الحفيظ شراير طالب جامعي من الجزائر عمري 22 سنة، أهوى النت عموما، البرمجة، تصميم، العاب الفيديو على الكمبيوتر والأفلام الهولويودية.

2. ماهو السبب الرئيسي الذي دفعك للتدوين؟
صراحة الأمر بسيط، منذ ماض صغري دفعني الوالد حفظه الله الى ساحة المطالعة دفعا، منذ ذلك الصغر وحتى يومنا هذا كانت كتابة المذكرات اليومية عبارة عن متنفس اعبر فيه بطريقتي عن ما يحصل حولي، ولكن بشكل خاص وسري، ومع دخول النت الى حياتي نهاية التسعينات وكما هي القصة معلومة الكل تقريبا بدأ عالم النت بغرف الشات ومنتديات النسخ واللصق. فكان البداية في احدى المنتديات العربية التي كنت اقوم هناك بشروحات حول المواقع وادلي بدلوي حولها، لكن ما كان يجري هناك جعلني انفر منها الى ان وقعت عيناي على مصلح غريب لم نعهده ، المدونات ، فتراءت فكرة انشاء موقع لي بادئ الأمر، ثم تبلورت الى فكرة مدونة مع مرور الوقت، حيث اطلعت عن فحوى المدونات وما الذي يفرقها. فخلاصة القصة ان حب الكتابة والنقاش حول ما يدور حولي كان دافعا قويا للإنشاء المدونة، ولا ننسى اهم شيء هو حب التغيير، ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وهذا ما تكون حوله المدونات، النقاش والنقد البناء الهادف، والإفادة بكل جديد ومفيد.

3. ما هو الشيء الذي تفعله إضافة للتدوين؟
بالإضافة الى التدوين، امارس الرياضة (كمال الأجسام) ، ادرس اللغة المحببة الي وهي الإنجليزية اواصل دراستي لعالم البرمجة لغات php&html ، واتعلم المزيد حول التصميم.

4. نرى أن مدونتك متعددة الأقسام (رياضي، تقني، ملتيميديا…) فما هو القسم المفضل لديك؟
في الحقيقة هناك قسمان محببان الي، واحب الكتابة فيهما كثيرا، القسم العام والقضايا الساخنة ففي القسم العام اناقش واحلل وادلي بدلوي حول قضايا الساعة سواء في بلدي او في عالمنا العربي والعالم اجمع ككل. أما قسم القضايا الساخنة من اشد ما احب الكتابة حوله، فهو يضم اشرس المجالات، ويتناول قضايا اسالت الكثير من الحبر، كالمشاكل في مجتمعاتنا، قضايا الأمة ، وحتى امور تخص بلد بعينه كالجزائر مثلا أو أي بلد آخر، فهو دائما يثري العالم الرقمي بمواضيع تناقش وتحلل برؤيتي لما يجري.

5. ما الذي يميّز تفكيرك الذي تقول أنه غير سائر الشباب؟
نستطيع القول ان لكل شخص نمط تفكير يميزه عن غيره، لكن اعتقد ان تفكيري في احيانا كثيرة غير تفكير الشباب في يومنا هذا واقصد بكل تأكيد تفكير شباب بلدي، والذي ومع كل الإحترام لهم فهو تفكير محدود بالإضافة الى ان اهتماماتي لا تلقى الشعبية عند اغلبية اقراني من من اعرفهم، رغم انها من اهتمامات عالم النت الحديث، و بكل صراحة سبق لي واعلنت لاصدقاء واشخاص لا اعرفهم اني امتلك مدونة وفوجئت انهم لا يعرفون معنى التدوين واكثر من ذلك يعتقدون انها مضيعة للوقت ولا فائدة منها مادام انها لا تجلب من وراءها مالا فهذا النوع من التفكير الربحي بالحت لا احبه ولا استعمله .

6. إذا خيروك بين وسيلة إعلام إجتماعية واحدة ماذا تختار ولماذا؟
بكل تأكيد تويتر، فهو مصدر الإخبار رقم واحد، و لدي مثل اسير عليه في هذا الإختيار: الفايسبووك يعرفك بأشكال الناس، توييتر يعرفك على عقولهم ، فحروف التوييتر 114 تجعلك تفكر اكثر من مرة قبل كتابة حرف، وتجعلك تفكر الف قبل نشر ما كتبت بينما الفايسبووك الذي اعتبره طفل النت المراهق مع كامل احتراماتي لرواده، فهو اقل جدية من توييتر واكثر ميلا للهو واللعب، وتمضية الوقت مع الأصحاب والخلان، اما تويتر فهو كالسيف القاطع في حده الحد بين الجد واللعب.

7. كيف تصف لنا الساحة التدوينية في الجزائز؟
بخير والحمد لله، حيث ان كلمة التدوين بدأت تجد طريقها الى عقول الناس ولو انه ذلك يسير بوتيرة بطئية للغاية، لكننا نستبشر خيرا، غير اني من اشد المعاتبين لمجتمعنا الذي ان قدر لك والقيت على سامعه كلمة مدونة او التدوين لوجدت من عرفوا معنى المدونة والتدوين يعد على الأصابع، ومن يقدره فعلا، لكن في السنة الماضية شهدت الجزائر نموا هائلا في عدد المدونات الناطقة بالعربية والفرنسية على حد سواء، لكن بغلبة كبيرة للعربية، كان هناك عدة لقاءات للمدونين هذا العام كما لا ننسى تظاهرة يوم التدوين الجزائري في 15 من جانفي لكل عام والذي كان بحق اكبر حدث تدويني في الجزائر منذ دخول التدوين للجزائر.

Leave your comment

Required.

Required. Not published.

If you have one.